وهذا أمر مثير للسخرية بعض الشيء . حيث ربما كان ذلك انتقام الطبيعة من الخفاش مصاص الدماء . الذي هو بالطبع الثديي الوحيد القادر على الطيران ويتغذى على الدم الذي يتمكن من الحصول عليه من أي حيوان مثل الماشية , الكلاب , وحتى الإنسان
وبالعودة الى تلك الحفرية . نجد انها قد تشكلت منذ حوالي 20-30 مليون سنة وكانت مدفونة ومحفوظة تماما كل هذه المدة في عصارة شجرة . وتحولت فيما بعد إلى ما يشبه الحجر الكريم
وهذه هي الحفرية الوحيدة التي وجدت حتى الآن . ويقول العلماء انه اكتشاف غير عادي
والجدير بالذكر أن هذه الذبابة كانت تحمل مرض ( الملاريا ) مما يدل على أن هذا المرض كان منتشرا أيضا في هذا الوقت على الأرض.
وجنس هذه الذبابة الآن بات منقرضا .
تم هذا البحث من قبل باحثين من جامعة ولاية اويغون في جمهورية الدومينيكان (Oregon State University in amber from the Dominican Republic )
وقد تم نشر تلك الأبحاث في جريدتين مهنيتين هما ( علم الطفيليات المنهجي ) ( علم الطفيليات الناقلة )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق